الأطفال
الأكثر عُرضةً للخطر، والأسرع تأثرًا بمرور الوقت.
مبادرة مجتمعية غير ربحية تُعيد المفقودين إلى ذويهم — بالإنسان أولًا، وبالذكاء الاصطناعي في خدمته.
لا أحد يستحق أن يضيع. نحن نربط لحظةً عابرة — صورة من مارٍّ في الطريق — بأملٍ ينتظر في بيت، لنُعيد الأطفال ومرضى الزهايمر وذوي الهمم إلى أهلهم بأمانٍ وكرامة.
الطفل الصغير، والمسنّ المشوّش، والشخص من ذوي الهمم — هم الأكثر عرضةً للضياع والأقل قدرةً على العودة وحدهم. البلاغات تتفرّق بين الجهات، والصور تضيع في المجموعات، والوقت الثمين يمرّ. نحن نجمع كل ذلك في مكانٍ واحد موثوق.
اسمنا وعد: «نلاقيهم». وهويّتنا ضوءٌ دافئ يبحث في العتمة — لأن وراء كل حالةٍ عائلةً تنتظر، ووراء كل بلاغٍ إنسانًا قرّر ألّا يمرّ مرور الكرام.
لا تسليم ولا إخطار لأسرة بناءً على تطابق آلي وحده.
وجوه الأطفال مموّهة في كل عرضٍ عام على المنصّة.
كل إجراء حسّاس مُوثَّق ولا يمكن محوه.
البيانات الحيوية لا تغادر المنصّة وتُحذف خلال ٢٤ ساعة من السحب.
الأكثر عُرضةً للخطر، والأسرع تأثرًا بمرور الوقت.
قد يتوهون قرب البيت، بلا قدرةٍ على وصف من هم أو أين يسكنون.
قد يصعب عليهم طلب المساعدة أو إثبات هويتهم دون دعم.
مارٌّ أو دار رعاية ترفع صورةً ومكانًا — بداية كل قصة.
نقارن الصورة بقاعدة الحالات ونرشّح أقرب الاحتمالات.
مراجعٌ مدرَّب يؤكّد، ثم نُعيد التواصل بأمانٍ مع الأسرة.
نعمل جنبًا إلى جنب مع دور الرعاية التي تسجّل المقيمين مجهولي الهوية، ومع المتطوّعين والمارّة الذين يصنعون الفرق ببلاغٍ واحد. كل طرفٍ حلقةٌ في سلسلةٍ تنتهي عند باب البيت.
تكفي صورةٌ واحدة. الباقي علينا — ومعنا مراجعون مدرَّبون.