مَن نحن

مبادرة مجتمعية غير ربحية تُعيد المفقودين إلى ذويهم — بالإنسان أولًا، وبالذكاء الاصطناعي في خدمته.

رسالتنا

لا أحد يستحق أن يضيع. نحن نربط لحظةً عابرة — صورة من مارٍّ في الطريق — بأملٍ ينتظر في بيت، لنُعيد الأطفال ومرضى الزهايمر وذوي الهمم إلى أهلهم بأمانٍ وكرامة.

لماذا نحن موجودون

كل عام، يضيع آلافٌ لا صوت لهم

الطفل الصغير، والمسنّ المشوّش، والشخص من ذوي الهمم — هم الأكثر عرضةً للضياع والأقل قدرةً على العودة وحدهم. البلاغات تتفرّق بين الجهات، والصور تضيع في المجموعات، والوقت الثمين يمرّ. نحن نجمع كل ذلك في مكانٍ واحد موثوق.

٤٨ ساعةأحرج فترة لإيجاد طفلٍ مفقود
١ من ٣حالاتٍ يصعب التعرّف على هويتها
٢٧محافظةً نسعى لتغطيتها
فكرتنا

ضوء بيدوّر في العتمة

اسمنا وعد: «نلاقيهم». وهويّتنا ضوءٌ دافئ يبحث في العتمة — لأن وراء كل حالةٍ عائلةً تنتظر، ووراء كل بلاغٍ إنسانًا قرّر ألّا يمرّ مرور الكرام.

عدستنا الإنسانية

مبادئ لا نتنازل عنها

تأكيد بشري دائمًا

لا تسليم ولا إخطار لأسرة بناءً على تطابق آلي وحده.

خصوصية القاصرين

وجوه الأطفال مموّهة في كل عرضٍ عام على المنصّة.

سجلّ غير قابل للتعديل

كل إجراء حسّاس مُوثَّق ولا يمكن محوه.

بياناتك تبقى آمنة

البيانات الحيوية لا تغادر المنصّة وتُحذف خلال ٢٤ ساعة من السحب.

من نخدم

ثلاث فئات، رعايةٌ واحدة

الأطفال

الأكثر عُرضةً للخطر، والأسرع تأثرًا بمرور الوقت.

مرضى الزهايمر

قد يتوهون قرب البيت، بلا قدرةٍ على وصف من هم أو أين يسكنون.

ذوو الهمم

قد يصعب عليهم طلب المساعدة أو إثبات هويتهم دون دعم.

كيف نعمل

من البلاغ إلى لمّ الشمل

01

بلاغ المجتمع

مارٌّ أو دار رعاية ترفع صورةً ومكانًا — بداية كل قصة.

02

مطابقة الذكاء الاصطناعي

نقارن الصورة بقاعدة الحالات ونرشّح أقرب الاحتمالات.

03

تأكيد بشري ولمّ شمل

مراجعٌ مدرَّب يؤكّد، ثم نُعيد التواصل بأمانٍ مع الأسرة.

شركاؤنا

مع دور الرعاية والمجتمع

نعمل جنبًا إلى جنب مع دور الرعاية التي تسجّل المقيمين مجهولي الهوية، ومع المتطوّعين والمارّة الذين يصنعون الفرق ببلاغٍ واحد. كل طرفٍ حلقةٌ في سلسلةٍ تنتهي عند باب البيت.

بلاغك ممكن يكون أول الطريق للبيت

تكفي صورةٌ واحدة. الباقي علينا — ومعنا مراجعون مدرَّبون.

نلاقيهم — LostChilds